الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
43
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الفضائل ينسب إلى الصدوق ولم يثبت ، المنتخب من الخلاف للشيخ الطوسي انتخبه مؤلفه سنة عشرين وخمسمائة ، كتاب مسند فاطمة « ع » ، ديوان أمير المؤمنين « ع » لا يعرف جامعه وراويه ، كتاب أغلاط العامة وغير ذلك . وأمثال هذه الكتب لا يعتمد على نقلها لكنه مؤيد لغيره ، وفيها فوائد كثيرة في غير الأحكام الشرعية ، وما تضمن منها حكما شرعيا لا بد أن يوجد له في الكتب المعتمدة مؤيد أو معارض فيظهر ما ينبغي العمل به - انتهى . وأقول : أما الزام النواصب فهو من مؤلفات الشيخ مفلح بن حسين بن مفلح الصيمري المشهور ، وقد ينسب إلى السيد ابن طاوس ، وهو سهو لان مؤلفه ينقل فيه من كتب ابن أبي الحديد المعتزلي ، وهو وان كان معاصرا له لكن لا ينقل عن كتبه في مؤلفاته . وقد يظن أنه من تأليفات السيد حيدر الآملي صاحب كتاب الكشكول الآتي ذكره . فلاحظ . وبالجملة لما عبر مؤلفه عن نفسه في هذا الكتاب أنه رجل من أهل الذمة وأهل الكتاب وأراد بذلك الفحص والاستبصار كما فعله ابن طاوس آنفا بعينه في كتاب الطرائف ، فلذلك يظن كونه أيضا لابن طاوس . ولكن الحق أنه من مؤلفات الشيخ حسين المذكور . وقد رأيت نسخة عتيقة منه في البحرين وفي الأحساء وغيرهما ، وقد صرح في آخرها بأنه من مؤلفات الشيخ حسين بن مفلح المشار اليه . فلاحظ . وأما الفقه الرضوي فقد مر في ترجمة السيد أمير حسين أن الحق انه بعينه كتاب الرسالة المعروفة لعلي بن موسى بن بابويه القمي إلى ولده الصدوق محمد بن علي ، وان الاشتباه قد نشأ من اشتراك الرضا « ع » معه في كونهما أبا الحسن علي بن موسى . فتأمل . وأما الطب الرضوي فقد يعرف بالذهبية أيضا ، وقد يعرف بالرسالة المذهبة ، وقد مر في ترجمة محمد بن الحسن بن جمهور العمي نقلا عن معالم العلماء